يعتبر الإسلام أن العلم فرض كفاية
وحسبنا أن نشير في هذا الصدد إلى مايقوله “الإمام الغزالى” منذ تسعة قرون في كتاب:”إحياء علوم الدين” تحت عنوان ” بيان العلم الذي هو فرض كفاية”: أما فرض الكفاية (من العلوم المحمودة) فهو كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمور الدنيا كالطب إذ هو ضروري في حاجة بقاء الأبدان، وكالحساب فإنه ضروري في المعاملات وقسمة الوصايا والمواريث وغيرها. وهذه هي العلوم التي لو خلا البلد ممن يقوم بها لحرج فلا يتعجب من قولنا إن الطب والحساب من فروض الكفايات، فإن أصول الصناعات أيضاً من فروض الكفايات كالفلاحة والحياكة وغيرها
العلماء المسلمون
عدد العلماء المسلمين كثير وليس في مجال علمى واحد بل في كافة أنواع العلوم وهكذا أصبح من الصعب ذكر جميع اسمائهم ولكن من قائمة العلماء المسلمين يمكن معرفه كثير من العلماء المسلمين الذين ولدوا وقدموا للعلم الكثير
العلم في الحضارة الإسلامية
ابتكر المسلمون علوماً جديدة لم تكن معروفة قبلهم وسموها بأسمائها العربية كعلم الكيمياء وعلم الجبر وعلم المثلثات. ومن مطالعاتنا للتراث العلمي الإسلامي نجد أن علماء المسلمين قد ابتكروا المنهج العلمي في البحث والكتابة. وكان يعتمد على التجربة والمشاهدة والاستنتاج. وأدخل العلماء المسلمين الرسوم التوضيحية في الكتب العلمية ورسوم الآلات والعمليات الجراحية. ورسم الخرائط الجغرافية والفلكية المفصلة.
العلم في الشرع
والدلائل على أن الإسلام يشجع العلم أنه تم ذكر آيات كثيرة في القران الكريم والأحاديث النبوية وحياة المسلمين في زمن الرسول كثيرة وعلى سبيل المثال لا الحصر
المنهج العلمي عند المسلمين
تم تطوير أساليب علمية مبكراً في العالم الإسلامي، وحدث تقدم كبير في المنهجية، ولا سيما في القرن الحادي عشر الميلادي وذلك من خلال أعمال ابن الهيثم، والذي يعتبر رائدا في الفيزياء التجريبية.